الـ "LGBT" هو اختصار يشير إلى الأشخاص أصحاب الهوية الجنسية أو الجنس غير التقليدي

 

L: يشير إلى المثليات، أي النساء اللواتي يغرمن بنساء "Lesbian".

 

G: تعني مثليي الجنس من الرجال (الذكورة)، الرجال الذين يغرمون بالرجال "Gay".

 

B: تعني الأشخاص تقاطعيي الجنس، الأشخاص الذين يغرمون بكلا الجنسين الرجال والنساء على حد سواء "Bisexual".

 

T: تعني المصححين جنسياً، الأشخاص الذين لديهم هوية جنسية تختلف عن مظهرهم الخارجي "Transgender" 

 

LGBTIQ

I: أي الأشخاص الذين ولدوا بأجساد لا تتناسب مع التعريفات النموذجية لأشكال الذكور أو الإناث"Intersex".

Q: تعني أي شخص لديه هوية جنسية غير تقليدية "Queer"

وفي ألمانيا يمكن تقديم طلب لجوء بسبب التعرض للاضطهاد، بناء على الهوية الجنسية، وفي حال التعرض للمشاكل أثناء عملية اللجوء أو في مراكز الاستقبال الأولية، فإنه يمكن طلب المساعدة والدعم من مجموعات الدعم المتخصصة للـ  LGBTIQ 

منازل الـ LGBTIQ

الكثير من الأشخاص أصحاب الميول الجنسية الغير تقليدية الـ LGBTIQ يعانون من المضايقات أو الإيذاء في منازل اللاجئين أو مراكز الاستقبال الأولية، وبما أن نظام اللجوء الألماني لا يأخذ ذلك بعين الاعتبار، فقد بدأ نشطاء الحقوق المدنية، والمنظمات الشعبية بالضغط على السلطات المحلية لتقديم المزيد من الحماية.

في بعض الولايات الألمانية، يتم تخصيص شقق منفصلة لطالبي اللجوء الـ LGBTIQ  مثلاً في نورمبرغ وبرلين، هناك منازل مخصصة للاجئين الـ LGBTIQ تديرها جمعيات غير ربحية

طالبي اللجوء الـ LGBTIQ

في عام 2013، قضت محكمة العدل الأوروبية بأن الأشخاص ذوي الميول الجنسية الغير تقليدية الـ LGBTIQ، لهم الحق في تقديم اللجوء في الاتحاد الأوروبي، ومع ذلك لاتزال هذه المسألة مثيرة للجدل في ألمانيا، حيث يمكن تقديم اللجوء بناء على الميول الجنسية أو الهوية الجنسية، لكن القرار بقبول هذا الطلب سوف يعتمد بشكل كبير على الوضع في البلد الأصلي، وأثناء مقابلة اللجوء، يجب أن تتوفر اثباتات بوجود تهديدات مباشرة في البلد الأصلي بسبب الهوية الجنسية، والتجريم بحد ذاته لا يكفي لإثبات الاضطهاد.

أثناء المقابلة، يحق للأشخاص الذين يجرون المقابلة، أن يطرحوا أسئلة شخصية جداً، عن الهوية والحياة الجنسية، وحتى الآن لم يتم وضع مبادئ توجيهية واضحة لهذه المقابلات، كذلك وإذا لزم الأمر فإنه يحق لطالب/ة اللجوء، أن يطالب/تطالب بأن يكون من يقوم بالمقابلة رجل أو امرأة، وكذلك أن يطلب/تطلب مترجم أو مترجمة، اعتماداً على شعوره/ها بالراحة أكثر.

بعض المحاورين/ات لديهم معرفة متخصصة، بالاضطهاد على أساس الميل الجنسي أو الهوية الجنسية، وعلى أي حال من الأفضل أن يتم طلب مساعدة من مجموعة دعم الـ LGBTIQ قبل تقديم طلب اللجوء أو حضور المقابلة،

 

إذا كنت/ي مصحح/ة جنسياً وبدأت/ي العلاج بالهرمونات، فإنه لديك/ي الحق في مواصلة العلاج كطالب/ة لجوء ويتعين على مكتب الرعاية الخاص بك/ي "Sozialamt" والتأمين الصحي تغطية هذه التكاليف

المثلية الجنسية والقانون

لقرون عديدة تم تجريم الأفعال الجنسية المثلية من قبل القانون الألماني، وفي القرن العشرين، كان اضطهاد المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية يستند إلى المادة 175 من القانون الجنائي الألماني، ولكن منذ عام 1970، لم تطبق هذه المادة، وقد ألغيت نهائياً من القانون في عام  1994، ومنذ ذلك الحين منحت ألمانيا المزيد من الحقوق للأشخاص المثليين/ات أو أصحاب الميول الجنسية الغير تقليدية، ولأن هؤلاء الأشخاص يتعرضون غالباً للتمييز والمضايقات أو العنف، فإنه لديهم الحق في حماية خاصة، بموجب قانون مكافحة التمييز  "Antidiskriminierungsgesetz" ويكفل هذا القانون حقوقاً متساوية، لجميع المقيمين في ألمانيا، بغض النظر عن ميولهم الجنسية، كما أنه يحمي الناس من التمييز القائم على أساس العرق أو الأصل الاثني أو نوع الجنس أو الإعاقة، أو الدين أو المعتقد، أو فلسفة الحياة أو السن، وينطبق قانون مناهضة التمييز على كل تفاصيل الحياة، مثل أماكن العمل، والخدمات العامة، وحتى في الجيش.

هـــام

 إذا كنت/ي من الـ LGBTIQ وتحتاج/ين إلى حماية خاصة يجب الاعلان عن هويتك/ي الجنسية أثناء تقديم طلب اللجوء، وقبل القيام بذلك يفضل الاتصال بالمنظمات الغير حكومية الداعمة للاجئين المثليين. إذا كنت/ي تواجه/ين التمييز أو التحرش، يجب الاتصال بالوكالة المحلية لمكافحة التمييز الـ "Antidiskriminierungsstelle"

ويرجى الملاحظة أن إدارة المخيمات، وخدمات الإسكان، ومكتب الرعاية الاجتماعية غير مفيدة في معظم الحالات.

 الميول والهوية الجنسية في ألمانيا هي مسائل خاصة جداً، والدولة عليها أن تحترم وتحمي الخيارات الشخصية للجميع، وهذا يعني أن الأفعال الجنسية بين البالغين (الراشدين) لا يجب أن تجرّم، وقد أقرت ألمانيا مجموعة من القوانين من أجل حماية المواطنين والسكان أصحاب الهوية الجنسية الغير تقليدية الـ "LGBTIQ". 

منذ بداية تشرين الأول 2017، أصبح من الممكن للأزواج من نفس الجنس في ألمانيا الزواج رسمياً. قبل ذلك لم يكن بإمكانهم تسجيل ارتباطهم إلا "كشراكة مدنية"، والتي لم تكن تمنحهم نفس الحقوق التي يتمتع بها المتزوجين من جنسين مختلفين.

Quelle : handbook.de